أنت تعرف حاجتنا
بعد ستة أشهر بلا عمل وعائلة تنتظر، صلّى بحرقة: «يا ربّ، أنت تعرف حاجتنا». بعد ثلاثة أيام اتصل به شخص لم يكلّمه منذ سنوات يعرض عليه فرصة عمل.
هنا تجد قصص إخوة وأخوات من اليمن، في داخله وخارجه، التقوا بيسوع المسيح فتغيّرت حياتهم. هي قصص حقيقية كتبها أصحابها بكلماتهم: عن الحزن والخوف والإدمان والمرض والحرب، وعن الله الذي اقترب منهم في وسط ذلك كله.
نشارك هذه القصص لا لنمجّد أصحابها، بل لنشهد لعمل الله. ربما تجد في إحداها شيئاً من قصتك أنت. وإن كان عندك سؤال بعد القراءة، فنحن نسعد بأن تكتب إلينا، أو أن ترسل طلب صلاة.
«إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا».
٢ كورنثوس ٥: ١٧
كيف نحمي أصحاب القصص
لا ننشر أي قصة إلا بموافقة صاحبها، ويمكنه أن يطلب تعديلها أو حذفها في أي وقت.
نغيّر الأسماء، ونستعمل حروفاً أو اسماً رمزياً بدل الاسم الحقيقي.
نحذف ما قد يعرّف بصاحب القصة: المدينة، والقبيلة، ومكان العمل، والتواريخ، وأسماء العائلة.
نكتفي بتصحيح الأخطاء اللغوية وحذف ما قد يعرّض صاحب القصة أو غيره للأذى، ونكتب آيات الكتاب المقدس بنص ترجمة فاندايك. نحافظ على كلمات صاحب القصة وصوته، ولا نضيف إليها شيئاً.
هل عمل الله في حياتك وتحب أن تشارك قصتك؟ راسلنا باسم رمزي إن شئت، فلا نطلب اسمك الحقيقي ولا مدينتك. سنتواصل معك قبل أي نشر، وقد يتأخر ردّنا أحياناً. وإن أردت أن نصلي من أجلك فقط دون نشر شيء، فأرسل طلب صلاة. ولمعرفة المزيد عن حماية نفسك، اقرأ سلامتك أولاً.
بعد ستة أشهر بلا عمل وعائلة تنتظر، صلّى بحرقة: «يا ربّ، أنت تعرف حاجتنا». بعد ثلاثة أيام اتصل به شخص لم يكلّمه منذ سنوات يعرض عليه فرصة عمل.
في ليلة من ليالي القصف قرأ مزموراً عن حفظ الله، وصلّى بكلمات بسيطة. بعد ساعات سقط القصف على الطريق الذي كان سيسلكه، لكنه كان قد غيّر اتجاهه.
صلّى سنوات طويلة من أجل طلب واحد والأبواب تُغلق مرة بعد مرة. تعلّم أن يستمر، ثم جاء الجواب في يوم عادي جداً، وبطريقة لم تكن في حسبانه.
كان ابنه مريضاً والأطباء قالوا لا أمل. صلّى ليلة كاملة وهو يقرأ كلمة الله فوق رأسه الصغير، وفي الصباح فتح الطفل عينيه وطلب الماء.
الرجاء الذي يعطيه المسيح ليس وهماً يتبخر عند أول صعوبة. منذ أن عرف المسيح وهو يكتشف كل يوم أن هناك يوماً آخر وفرصة جديدة وفجراً يكسر الظلام.
دُفن حلمه تحت سنوات الحرب والفقد، ورأى زملاءه يذهبون واحداً تلو الآخر. قرأ أن الله يعطي الذين ينتظرونه قوة، فصلّى وانتظر، وجاء ما لم يكن يحلم به.
ظنّ أن الرجاء رفاهية لا يملكها أبناء اليمن، لكن المسيح أعطاه رجاءً لا تصنعه الظروف ولا تسرقه الحرب.
في الليلة التي فقد فيها كل شيء وجد الله. حين لم يبقَ له سوى أنفاسه، فتح المسيح له باباً لم يكن يراه.
عاش للمادة وحسب كل شيء بالمكسب والخسارة، حتى امتلك ما كان يحلم به وشعر بفراغ. العطاء الذي تعلّمه من المسيح ملأ ما لم تستطع المادة أن تملأه.
كان يرى في الكذب والغش طريقة طبيعية للحياة، لكن صوتاً في داخله قال إن هذا ليس ما خُلق له. اليوم صارت الأمانة قيمة يعيشها، ولو خسر بعض المكاسب.
مساعد آلي يعمل بالذكاء الاصطناعي، وليس شخصاً من فريق الكنيسة، وقد يخطئ. ما يقوله ليس استشارة طبية أو نفسية أو قانونية. لا تكتب اسمك أو مكانك أو رقمك. تُرسل رسائلك إلى شركة تقنية خارجية لتوليد الرد، وتُحفظ على خادمنا.
عن المساعد الآلي
هذا المساعد برنامج ذكاء اصطناعي أعدّته الكنيسة ليجيب عن الأسئلة الشائعة عن الإيمان المسيحي وعن خدماتنا. هو ليس خادماً من فريقنا، وقد يخطئ. ما يقوله ليس تعليماً رسمياً للكنيسة، والمرجع هو الكتاب المقدس وخدام الكنيسة.