يدٌ أمسكتني حين سقطت
كانت الليلة التي فقدت فيها كل شيء هي نفسها الليلة التي وجدت فيها الله. في أحلك اللحظات، حين لم يبقَ لي سوى أنفاسي، فتح المسيح لي باباً لم أرَ له وجوداً من قبل. الرجاء لم يكن حلماً، كان يداً تمسكني حين سقطت.
«قَرِيبٌ هُوَ الرَّبُّ مِنَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ، وَيُخَلِّصُ الْمُنْسَحِقِي الرُّوحِ».
مزمور ٣٤: ١٨
الاسم والتفاصيل مغيّرة حفاظاً على سلامة صاحب القصة.