إيماننا
أساس حياتنا وينبوع رجائنا في المسيح يسوع
تعرّف على ما نؤمن به كمجتمع مسيحي يمني — إيمان مبني على كلمة الله الحية، وحياة يسوع المسيح، وعمل الروح القدس في قلوبنا وحياتنا
"أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لاَ يَأْتِي أَحَدٌ إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي"
يوحنا ١٤ : ٦محور إيماننا ومركز حياتنا
يسوع المسيح هو محور إيماننا وينبوع حياتنا. نؤمن أنه ابن الله الوحيد، الكلمة الأزلي الذي صار جسداً وسكن بيننا، مملوءاً من النعمة والحق. وُلد من العذراء مريم، عاش حياةً بلا خطية، مشى بين الناس يصنع خيراً ويشفي كل مريض وكسير القلب.
مات على الصليب كفارةً عن خطايا البشر جميعهم — لا لأنه مجبر، بل لأن محبة الله للبشر لا حدود لها. وفي اليوم الثالث قام من الأموات منتصراً على الموت والخوف والظلام، مُعلناً أن الحياة أقوى من الموت، وأن رجاءنا حقيقي.
يسوع ليس مجرد نبي أو معلم عظيم — بل هو الله الظاهر في الجسد. فيه تجتمع كل كمالات الله مع حنان الإنسان. يفهمنا لأنه جرّب ما نجربه من ضعف وألم وإغراء، ويسامحنا لأنه وحده دفع الثمن الكامل عن كل خطية.
"وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً"
يوحنا ١ : ١٤كلمة الله المتجسّد
يسوع هو كلمة الله الأزلية التي ظهرت في الجسد لتُعرّفنا بالآب وتُعيدنا إليه
يوحنا ١ : ١الطريق الوحيد للآب
لا يأتي أحد إلى الله الآب إلا عن طريق يسوع — فهو الطريق والحق والحياة
يوحنا ١٤ : ٦يفهم ضعفنا
جُرِّب في كل شيء مثلنا تماماً بلا خطية — يعرف ألمنا وتعبنا ويشعر بضعفنا
عبرانيين ٤ : ١٥قائم من الأموات
قيامته من بين الأموات هي أساس إيماننا وبرهان أن كلامه حق وأن رجاءنا له حقيقي
رومية ١ : ٤ثوابت إيماننا المسيحي
هذه هي الأسس الكتابية التي يقوم عليها إيماننا — ليست آراء بشرية، بل حقائق مبنية على كلام الله الحي
الثالوث الأقدس
نؤمن بإله واحد يتجلى في ثلاثة أقانيم: الآب والابن والروح القدس — في كمال اتحادٍ وتمايز
متى ٢٨ : ١٩الكتاب المقدس
كلام الله الموحى به للكتّاب المقدسين — مرجعنا الأعلى في كل أمور الإيمان والحياة والسلوك
٢ تيموثاوس ٣ : ١٦يسوع المسيح
ابن الله المتجسّد، الكامل في لاهوته وناسوته، مات وقام لخلاص البشرية — هو ربنا ومخلصنا الوحيد
فيلبي ٢ : ٦-١١الروح القدس
يسكن في كل مؤمن، يُعلّم ويُرشد ويُعزّي ويُقدّس — هو نبضنا الروحي ومصدر قوتنا اليومية
يوحنا ١٤ : ١٦-١٧الخلاص بالنعمة
الخلاص هبة مجانية من الله، ننالها بالإيمان بيسوع لا بالأعمال — فمحبة الله أوسع من كل ذنب
أفسس ٢ : ٨-٩القيامة والحياة الأبدية
نؤمن بقيامة الأجساد والحياة الأبدية — الموت ليس نهاية، بل باب لحياة أبدية في حضرة الله
يوحنا ١١ : ٢٥-٢٦الكنيسة جسد المسيح
الكنيسة ليست مبنى — بل مجتمع المؤمنين الحقيقيين، عائلة الله على الأرض، تتعاضد بالمحبة والخدمة
أعمال ٢ : ٤٢-٤٧عودة المسيح
نؤمن بعودة يسوع المسيح ثانيةً بمجدٍ عظيم — هذا الرجاء يملأ قلوبنا بالفرح ويحيي سيرتنا اليومية
أعمال ١ : ١١طريق العودة إلى الله
الخلاص ليس فلسفة معقدة — بل هو قصة محبة الله للإنسان وكيف فتح له طريقاً للعودة إليه من خلال يسوع المسيح
كلنا أخطأنا
لا أحد منا كامل — كلنا ابتعدنا عن الله في لحظات حياتنا. الخطية ليست فقط أفعالاً سيئة، بل هي البُعد عن الله وعن محبته.
نتيجة الخطية
الخطية تفصل بيننا وبين الله الطاهر. لا يمكن لشيء نجسٍ أن يعيش في حضرة الله القدوس — هذا هو جوهر المشكلة.
محبة الله الأبدية
رغم خطايانا وبُعدنا، قلب الله ملآن بالمحبة لكل إنسان. لم ييأس منا، بل فكّر في خطة الخلاص قبل تأسيس العالم.
المسيح مات عوضاً عنا
يسوع حمل خطايانا على الصليب ودفع ثمنها كاملاً بموته. لم يُجبَر — بل جاء بمحبته لأننا لم نكن نستطيع دفع الثمن بأنفسنا.
الخلاص بالإيمان
لا يمكن كسب الخلاص بأعمال صالحة أو صيام أو صلوات — بل هو هبة مجانية ننالها بالإيمان بيسوع وقبوله مخلصاً ورباً.
الاعتراف والقبول
الخطوة الأولى هي الاعتراف بخطاياك، والإيمان بأن يسوع مات وقام من أجلك، وقبوله رباً ومخلصاً في حياتك. هذا يبدأ حياة جديدة تماماً.
تغيير حقيقي من الداخل
حين يدخل المسيح إلى حياتك، لا يتغير اسمك فقط — يتجدد كيانك من الداخل. إنها ليست ديناً جديداً، بل حياة جديدة تماماً
محبة تتجدد
قلب خائف، غاضب، أو بارد
محبة الله تملأ القلب وتفيض على الآخرين
رومية ٥ : ٥فرح لا يُسرق
فرح مؤقت يعتمد على الظروف
فرح من الداخل لا تسرقه المشاكل ولا تمحوه الصعاب
يوحنا ١٥ : ١١سلام يفوق العقل
قلق دائم، خوف من المستقبل، اضطراب
سلام الله الذي يفوق كل عقل يحرس القلب والذهن
فيلبي ٤ : ٧هوية جديدة
هوية تتعرف بخطاياك وماضيك
أنت ابن الله المحبوب — خُلقت من جديد لغاية أسمى
يوحنا ١ : ١٢رجاء حقيقي
يأس وشعور بأن لا خروج ولا مستقبل
رجاء حي لا يخزي — مستقبلٌ في يد الله الأمين
رومية ٥ : ٣-٥علاقة مع الله
إحساس بأن الله بعيد أو غير مهتم
علاقة حميمة مع الآب تناديه "أبي" وتعرف أنه يسمعك
رومية ٨ : ١٥كلامك مع الله — قلبٌ إلى قلب
الصلاة ليست طقساً أو روتيناً — بل هي نَفَس الروح وحوار حقيقي مع الله الذي يسمع ويهتم بكل تفصيل في حياتك
ما هي الصلاة؟
الصلاة هي الحوار المباشر بين الإنسان وربه — ليست كلمات مُحفَّظة أو طقساً مُتعبِّداً، بل هي حديثٌ قلبيٌّ حقيقي مع الله الذي يسمع حتى ما لا نستطيع النطق به. يمكنك أن تصلي بأي لغة، في أي مكان، وفي أي وقت.
لماذا نصلي؟
نصلي لأن الله يريد العلاقة — لا يريد منا الخوف أو الشكليات بل القُرب. الصلاة تغيّرنا من الداخل حتى لو لم تتغير ظروفنا. تجلب السلام وسط العاصفة، وتذكّرنا دائماً أننا لسنا وحيدين في هذا الطريق.
كيف نصلي؟
علّمنا يسوع أن نُصلّي بقلب أمين وبساطة كالأطفال. لا حاجة لكلمات مُزخرفة — قُل ما في قلبك: شكراً، أعتذر، أساعدني. ابدأ بالثناء، اعترف بحاجتك، واطلب بثقة لأن الله أبوك يحبك.
هل تريد أن نصلي معك الآن؟
لا تكن وحيداً في ما تحمله. فريقنا جاهز للصلاة معك بسرية تامة ومحبة حقيقية
🙏 أرسل طلب صلاةكلام الله الحي والفاعل
الكتاب المقدس ليس مجرد كتاب تاريخي — بل هو كلام الله الحي الذي يتكلم إلى القلب ويُنير الطريق ويُغيّر الحياة
نؤمن أن الكتاب المقدس هو كلام الله الموحى به، كُتب بيد بشر حقيقيين بإلهام الروح القدس. كل حرف فيه من الله، وكل وعد فيه صادق، وكل تعليم فيه حق وصالح لتهذيب الحياة وإرشاد الأقدام.
يتكون من ٦٦ سفراً، كُتب على مدى أكثر من ١٥٠٠ عام، على أيدي ٤٠ كاتباً مختلفاً — ومع ذلك فيه رسالة واحدة متماسكة تروي قصة محبة الله للإنسان وخطة خلاصه عبر يسوع المسيح.
الكتاب المقدس ليس كتاب علم أو تاريخ فحسب — بل هو مرآة تُرينا حقيقتنا، وسيف يقطع الأوثان الخفية، ونور يُضيء الطريق في أحلك اللحظات. مئات الملايين وجدوا فيه الجواب على أعمق أسئلة قلوبهم.
"كَلِمَةُ اللهِ حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ، وَخَارِقَةٌ حَتَّى تَفْصِلَ بَيْنَ النَّفْسِ وَالرُّوحِ"
عبرانيين ٤ : ١٢موحى من الله
كل الكتاب هو موحى من الله ونافع للتعليم والتوبيخ والإصلاح والتأديب في البر
٢ تيموثاوس ٣ : ١٦نور للطريق
كلمتك سراج لرجلي ونور لسبيلي — يُضيء في ظلام الحياة ويُرشد في الحيرة
مزمور ١١٩ : ١٠٥يُحيي ويُجدد
الإيمان يأتي من السماع والسماع من كلام الله — كلمته تُولد الإيمان وتُغذيه وتُنمّيه
رومية ١٠ : ١٧ثابت إلى الأبد
السماء والأرض تزولان أما كلامي فلا يزول — وعود الله لا تنقضي ومواعيده لا تُخلَف
متى ٢٤ : ٣٥لستَ وحدك في هذا الطريق
الكنيسة ليست مبنى أو مؤسسة — بل هي عائلة روحية تتشارك الحياة والإيمان والصلاة والخدمة معاً
في الكتاب المقدس، الكنيسة هي جسد المسيح — مجموعة من المؤمنين الحقيقيين الذين يعيشون الإيمان معاً لا بمفردهم. يتعلمون كلام الله سوياً، يصلّون لبعضهم، يفرحون مع الفرحين ويبكون مع الباكين.
كمجتمع يمني مسيحي، كنيستنا عائلة تفهم واقعك وتحمل همومك وتدعو معك وتشجعك في أصعب اللحظات. لا تحتاج أن تُقنع نفسك بأنك لا تحتاج لأحد — الإنسان خُلق لعلاقات حقيقية ومحبة نقية.
"وَكَانُوا يُوَاظِبُونَ عَلَى تَعْلِيمِ الرُّسُلِ وَعَلَى الشَّرِكَةِ وَكَسْرِ الْخُبْزِ وَالصَّلَوَاتِ"
أعمال ٢ : ٤٢تعلم كلام الله
نقرأ الكتاب المقدس ونفهمه معاً — كل تعليم يُغذي العقل ويُحرك القلب
الصلاة المشتركة
نصلي لبعضنا بمحبة واهتمام حقيقي — لأن صلاة المجتمعين تصنع المعجزات
شركة المحبة
نتشارك الأفراح والأحزان ونحمل بعضنا في المحبة — لأن وحدنا نضعف ومعاً نقوى
خدمة ليمن
نعيش إيماننا بخدمة اليمنيين في كل مكان — لأن الإيمان بلا عمل ميت
الخصوصية والأمان
نحترم خصوصيتك التامة — كل ما تشاركه يبقى بيننا بسرية ومحبة كاملة
النمو الروحي
تدريبات ومواد تساعدك على النمو في الإيمان خطوة بخطوة بأسلوب واضح وعملي
أسئلة يسألها كثيرون
لا سؤال أصغر من أن يُسأل، ولا شك أكبر من أن يُجاب. هنا إجابات صادقة على الأسئلة التي تدور في ذهن كثير من اليمنيين
1 كيف يمكنني أن أؤمن بالمسيح وأبدأ هذه الرحلة؟
الخطوة الأولى هي الاعتراف بأنك تحتاج الله وأن خطاياك تفصلك عنه. ثم آمن بقلبك أن يسوع المسيح مات من أجلك وقام من الأموات، واعترف بفمك أنه ربك ومخلصك. لا تحتاج كلمات خاصة — كلّم الله بصدق من قلبك. وإن أردت مرافقة شخصية، فريقنا جاهز يسير معك خطوة بخطوة.
2 هل يسوع هو الطريق الوحيد إلى الله؟
نعم، هذا ما يقوله الكتاب المقدس بوضوح تام. يسوع قال بنفسه: "أنا هو الطريق والحق والحياة. لا يأتي أحد إلى الآب إلا بي" (يوحنا ١٤:٦). ليس لأن الله يريد أن يُضيّق على الناس، بل لأن الخطية تفصل الإنسان عن الله، ويسوع وحده دفع ثمن تلك الفصل. المحبة فتحت باباً واحداً — لكنه مفتوح على مصراعيه لكل إنسان.
3 ماذا يحدث بعد الموت؟
الكتاب المقدس يُعلن بوضوح أن هناك حياة بعد الموت. من آمن بيسوع المسيح سيكون مع الرب إلى الأبد في حضور يملأه سلاماً وفرحاً لا يوصف. يقول يسوع: "أنا هو القيامة والحياة، من آمن بي ولو مات فسيحيا" (يوحنا ١١:٢٥). الموت بالنسبة للمؤمن هو باب إلى حياة أعظم وأجمل بلا نهاية.
4 هل يمكن لله أن يغفر كل خطاياي مهما كانت كبيرة؟
نعم بكل تأكيد — لا توجد خطية أكبر من محبة الله ومغفرته. يقول الكتاب: "إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ" (١ يوحنا ١:٩). الله لا يرفض إنساناً يأتي إليه بقلب منكسر وتائب — بل يفرح بعودته كما فرح الأب بعودة ابنه الضال.
5 كيف أعرف أن الله يحبني حقاً؟
الدليل الأعظم على محبة الله هو الصليب — أن يسوع مات من أجلك وأنت بعدُ خاطئ (رومية ٥:٨). لم ينتظر أن تستحق محبته أو تثبت نفسك. محبته غير مشروطة وغير محدودة. وحين تقرأ كلامه وتصلي، ستُحسّ بحضوره وحنانه في أعمق أعماق قلبك — لأن الله لا يترك من طلبه.
6 ماذا يعني أن تكون مسيحياً حقيقياً في حياتي اليومية؟
المسيحي الحقيقي ليس من يؤدي طقوساً دينية فحسب، بل من لديه علاقة حية مع يسوع المسيح تُؤثر على كل جانب في حياته. تعني قراءة كلام الله والصلاة يومياً، والسعي للتصرف بمحبة ونزاهة، والشهادة لما يصنعه الله في حياتك. إنها ليست كمالاً فورياً — بل رحلة نمو مستمر بالنعمة والمحبة.
7 هل أحتاج إلى كنيسة أو مجتمع مؤمنين لأكون مسيحياً؟
الله يقبلك في أي مكان، لكن الشركة مع مؤمنين آخرين هي جزء أساسي من الحياة المسيحية الصحية. الكتاب يقول "لا نترك اجتماعنا معاً" (عبرانيين ١٠:٢٥). في المجتمع تجد التشجيع حين تضعف، والمسؤولية حين تتعثر، والمحبة التي تحتاجها لتنمو. كنيستنا الافتراضية مفتوحة لك في كل مكان كنت.
8 كيف أبدأ علاقة حقيقية مع الله إن لم أعرف من أين أبدأ؟
ابدأ من حيث أنت، بالكلمات التي لديك. أخبر الله بصدق: "يا الله، أنا أحتاجك. أؤمن أن يسوع مات من أجلي وقام. أريدك في حياتي." هذا كافٍ. ثم ابدأ بقراءة إنجيل يوحنا — هو أقرب مدخل لقلب يسوع. وتواصل معنا ليرافقك أحدنا في هذه الخطوات الأولى.
سؤالك لا يزال في ذهنك؟
تواصل معنا مباشرة — فريقنا يسعد بالإجابة على أي سؤال في خصوصية تامة ومحبة حقيقية