أنام ليلاً لأن الله يسهر
كان الخوف يسيّر كل قراراته ويسرق نومه. حين أسلم حياته للمسيح دخل سلام لم يصنعه، وصار الخوف يصغر كلما كبرت ثقته بالله.
هنا تجد قصص إخوة وأخوات من اليمن، في داخله وخارجه، التقوا بيسوع المسيح فتغيّرت حياتهم. هي قصص حقيقية كتبها أصحابها بكلماتهم: عن الحزن والخوف والإدمان والمرض والحرب، وعن الله الذي اقترب منهم في وسط ذلك كله.
نشارك هذه القصص لا لنمجّد أصحابها، بل لنشهد لعمل الله. ربما تجد في إحداها شيئاً من قصتك أنت. وإن كان عندك سؤال بعد القراءة، فنحن نسعد بأن تكتب إلينا، أو أن ترسل طلب صلاة.
«إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا».
٢ كورنثوس ٥: ١٧
كيف نحمي أصحاب القصص
لا ننشر أي قصة إلا بموافقة صاحبها، ويمكنه أن يطلب تعديلها أو حذفها في أي وقت.
نغيّر الأسماء، ونستعمل حروفاً أو اسماً رمزياً بدل الاسم الحقيقي.
نحذف ما قد يعرّف بصاحب القصة: المدينة، والقبيلة، ومكان العمل، والتواريخ، وأسماء العائلة.
نكتفي بتصحيح الأخطاء اللغوية وحذف ما قد يعرّض صاحب القصة أو غيره للأذى، ونكتب آيات الكتاب المقدس بنص ترجمة فاندايك. نحافظ على كلمات صاحب القصة وصوته، ولا نضيف إليها شيئاً.
هل عمل الله في حياتك وتحب أن تشارك قصتك؟ راسلنا باسم رمزي إن شئت، فلا نطلب اسمك الحقيقي ولا مدينتك. سنتواصل معك قبل أي نشر، وقد يتأخر ردّنا أحياناً. وإن أردت أن نصلي من أجلك فقط دون نشر شيء، فأرسل طلب صلاة. ولمعرفة المزيد عن حماية نفسك، اقرأ سلامتك أولاً.
كان الخوف يسيّر كل قراراته ويسرق نومه. حين أسلم حياته للمسيح دخل سلام لم يصنعه، وصار الخوف يصغر كلما كبرت ثقته بالله.
كان ممتلئاً بالغضب ويؤذي من يحبونه، مقتنعاً بأنه لا يستطيع التغيير. المسيح أعطاه قلباً جديداً يقدر على المسامحة، فاعتذر من أبيه بعد سنوات من القطيعة.
في المستشفى، والأطباء أعطوه وقتاً محدوداً، قرأ في إنجيل يوحنا: «أنا هو القيامة والحياة». المرض ما زال يزوره أحياناً، لكن الخوف ذهب.
كبر وهو لا يعرف من يكون، يسعى لإرضاء الجميع ويفقد نفسه. حين قرأ أن الله عرفه قبل أن يُصوَّر في البطن، وجد في المسيح هوية مبنية على محبة لا تتغير.
في ليلة قصف قريبة من البيت خرجت من القلب صلاة بسيطة: «يا ربّ، إن كنت موجوداً فأنا أريد أن أعرفك». وهدأ الخوف، ثم بدأت الرحلة مع المسيح.
كان زواجه على وشك الانهيار بعد سنوات من الجروح. حين قرأ عن المسيح الذي يسامح، طلب من الله قدرة على المسامحة لا يملكها، فتغيّر شيء في داخله وعاد الدفء إلى البيت.
عاش سنوات في سجن الإدمان ولم تنفعه إرادته ولا وعوده، حتى التقى بشخص حدّثه عن المسيح الذي يحرّر. اليوم يقول: أنا حر.
فقد والده في الحرب وعاش مع سؤال «لماذا؟» حتى سمع ذات ليلة دعوة المسيح للمتعبين. منذ تلك الليلة والله يعيد بناء ما هدمه الألم في قلبه.
مساعد آلي يعمل بالذكاء الاصطناعي، وليس شخصاً من فريق الكنيسة، وقد يخطئ. ما يقوله ليس استشارة طبية أو نفسية أو قانونية. لا تكتب اسمك أو مكانك أو رقمك. تُرسل رسائلك إلى شركة تقنية خارجية لتوليد الرد، وتُحفظ على خادمنا.
عن المساعد الآلي
هذا المساعد برنامج ذكاء اصطناعي أعدّته الكنيسة ليجيب عن الأسئلة الشائعة عن الإيمان المسيحي وعن خدماتنا. هو ليس خادماً من فريقنا، وقد يخطئ. ما يقوله ليس تعليماً رسمياً للكنيسة، والمرجع هو الكتاب المقدس وخدام الكنيسة.