أنا ما يقوله الله عني
كنت لا أعرف هويتي. وُلدت في بيئة قالت لي من أكون، وكبرت والمرايا التي أنظر فيها كلها مكسورة. كنت أسعى لإرضاء الجميع وأفقد نفسي في الطريق. الأسئلة الكبيرة كانت تصرخ في ذهني: من أنا؟ لماذا أنا هنا؟ هل لحياتي معنى؟
حين قرأت أن الله يقول: «قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ»، توقف كل شيء. شخصٌ يعرفني قبل أن يعرفني أحد؟ هذه ليست كلمات باردة، هذا أبٌ يتكلم. بكيت كالطفل الذي يسمع أباه يقول اسمه لأول مرة.
وجدت في المسيح ما كنت أبحث عنه: هوية مبنية على محبة لا تتغير. لست ما يقوله الناس عني، أنا ما يقوله الله عني، وهو يقول إنني ثمين في عينيه.
«قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ».
إرميا ١: ٥
الاسم والتفاصيل مغيّرة حفاظاً على سلامة صاحب القصة.