انتقل إلى المحتوى
سلامتك أولاً يغلق الصفحة وينقلك إلى موقع عادي. ويمكنك أيضاً الضغط على مفتاح Esc ثلاث مرات متتالية.

كلّم متّقو الرب كل واحد قريبه

أيامك السبعة الأولى مع المسيح: اليوم الخامس.

«حِينَئِذٍ كَلَّمَ مُتَّقُو الرَّبِّ كُلُّ وَاحِدٍ قَرِيبَهُ، وَالرَّبُّ أَصْغَى وَسَمِعَ، وَكُتِبَ أَمَامَهُ سِفْرُ تَذْكَرَةٍ لِلَّذِينَ اتَّقُوا الرَّبَّ وَلِلْمُفَكِّرِينَ فِي اسْمِهِ.»

ملاخي ٣: ١٦

تأمل

في زمن صعب، كان كثيرون من الشعب يقولون: «عبادة الله باطلة» (ملاخي ٣: ١٤). وفي ذلك الوقت نفسه كلّم متّقو الرب بعضهم بعضاً. لا يذكر النص أسماءهم ولا عددهم، لكنه يقول إن الرب أصغى وسمع، وكُتب أمامه سفر تذكرة لأجلهم. كانت كلماتهم البسيطة بعضهم لبعض ثمينة عنده.

الإيمان بالمسيح ليس طريقاً فردياً. كل من يؤمن بالمسيح يصير من «أهل بيت الله» (أفسس ٢: ١٩)، أي من عائلة المؤمنين. وهذه العائلة هي كنيسة المسيح: شعبه، قبل أن تكون مكاناً أو مبنى. فيها يشجع بعضنا بعضاً، ويصلي بعضنا لأجل بعض. وربما تعيش اليوم في مكان لا تعرف فيه مؤمناً واحداً. هذا صعب، لكنه لا يعني أنك خارج العائلة.

والحكمة هنا مهمة جداً. لا تكشف إيمانك لمن لا تثق به، ولا توافق على لقاء أشخاص لا تعرفهم لمجرد أنهم يقولون إنهم مؤمنون، حتى لو تعرّفت إليهم عبر الإنترنت. ونحن لا نرتّب أي لقاء شخصي عن طريق الموقع، فكن حذراً ممن يطلب لقاءك باسمنا. ابدأ بالصلاة أن يعطيك الله أخاً أو أختاً في المسيح تثق به، وتحدّث معنا عن ظروفك قبل أي خطوة.

سؤال للتفكير

هل يوجد في حياتك مؤمن واحد تثق به؟ إن لم يكن، فهل تصلي لأجل ذلك؟

خطوة اليوم

صلِّ اليوم في قلبك لأجل كل مؤمن تعرفه، واذكر كل واحد أمام الله باسمه، من غير أن تكتب الأسماء في أي مكان. وإن لم تعرف أحداً بعد، فاطلب من الله أن يعطيك إخوة وأخوات في المسيح تثق بهم.

وإن أردت أن يرافقك أحد من فريقنا بالرسائل، فيجيب عن أسئلتك ويصلي معك، فاكتب لنا من صفحة التواصل ولو باسم مستعار، بعد أن تقرأ سلامتك أولاً. نرد حين نستطيع، وقد يتأخر الرد.

صلاة

يا رب، شكراً لأنك جعلتني من عائلتك. لا تتركني وحدي. أعطني إخوة وأخوات في المسيح أثق بهم، وأعطني حكمة في كل خطوة. آمين.

الخطوة التالية

غداً، اليوم السادس: «إن كان أحدكم تعوزه حكمة».


النصوص الكتابية من ترجمة فان دايك.