إن كان أحدكم تعوزه حكمة
أيامك السبعة الأولى مع المسيح: اليوم السادس.
«وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللهِ الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلَا يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ.»
تأمل
بعد أيام قليلة من الإيمان، تبدأ الأسئلة العملية: هل أخبر أهلي؟ ماذا أقول إن سألني أحد؟ كيف أعيش إيماني في بيت لا يعرف عنه شيئاً؟
هذه أسئلة حقيقية، وليس لها جواب واحد يصلح للجميع، فظروف كل شخص مختلفة. ولهذا يعطينا الله وعداً ثميناً: من تعوزه حكمة فليطلب من الله، وهو يعطي الجميع بسخاء ولا يعيّر. فهو لا يوبّخك على سؤالك.
الحكمة لا تعني أن تتخلى عن المسيح، ولا أن تتصرف بتهوّر. فالمسيح نفسه كان يعرف صعوبة الطريق حين قال لتلاميذه: «ها أنا أرسلكم كغنم في وسط ذئاب، فكونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام» (متى ١٠: ١٦). والمحبة لأهلك جزء من الحكمة: أن تكرمهم، وتخدمهم، وتصلي لأجلهم، وتكون لطيفاً معهم.
لا تستعجل في قرار كبير. اطلب حكمة، وانتظر، وتحدّث مع من يرافقك روحياً. وإن لم يكن لك مرافق بعد، فبعض أعضاء فريقنا يرافقون المؤمنين الجدد بالرسائل: يجيبون عن أسئلتهم، ويصلّون معهم، ويمشون معهم في خطواتهم الأولى.
سؤال للتفكير
ما الموقف الذي تحتاج فيه إلى حكمة من الله هذا الأسبوع؟
خطوة اليوم
اطلب من الله اليوم حكمة لموقف واحد محدد، وسمِّه أمامه في صلاتك. ثم انتظر ولا تستعجل. وإن كان الموقف يتعلق بسلامتك، فاقرأ سلامتك أولاً، واكتب لنا من صفحة التواصل قبل أي خطوة، ولو باسم مستعار. نرد حين نستطيع، وقد يتأخر الرد.
وإن كنت في خطر الآن، فلا تنتظر ردنا: اتصل أولاً بخدمات الطوارئ المحلية أو بشخص تثق به قريب منك، واقرأ ماذا تفعل إن كنت في خطر.
صلاة
يا الله، أنت تعطي بسخاء ولا تعيّر. أعطني حكمة لأعرف متى أتكلم ومتى أصمت، وكيف أحب أهلي وأكرمهم وأنا أتبعك. آمين.
الخطوة التالية
غداً، اليوم السابع: «رجاء حي».
النصوص الكتابية من ترجمة فان دايك.