رجاء لا تسرقه الحرب
ظننت أن اليمن لا مستقبل فيه، وأن الرجاء رفاهية لا يملكها أبناء هذه الأرض. لكن المسيح أعطاني رجاءً لا تصنعه الظروف ولا تسرقه الحرب، رجاءً ينبع من معرفة أن الله يمسك بهذه الأرض، وأنه لم يتخلّ عن شعبها.
«لأَنِّي عَرَفْتُ الأَفْكَارَ الَّتِي أَنَا مُفْتَكِرٌ بِهَا عَنْكُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، أَفْكَارَ سَلاَمٍ لاَ شَرٍّ، لأُعْطِيَكُمْ آخِرَةً وَرَجَاءً».
إرميا ٢٩: ١١
الاسم والتفاصيل مغيّرة حفاظاً على سلامة صاحب القصة.