انتقل إلى المحتوى
سلامتك أولاً يغلق الصفحة وينقلك إلى موقع عادي. ويمكنك أيضاً الضغط على مفتاح Esc ثلاث مرات متتالية.

عادت الحياة إلى بيتنا

زواجي كان على وشك الانهيار. سنوات من الجروح المتراكمة، والكلمات التي لا تُنسى، والأبواب التي تُغلق. كنت أعيش في بيت واحد مع زوجتي ونحن بعيدان كأبعد اثنين على وجه الأرض. حاولنا كل شيء إلا شيئاً واحداً.

حين بدأت أقرأ الكتاب المقدس، قرأت عن المسيح الذي يسامح حتى أعداءه. استوقفتني الآية: «مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَمُسَامِحِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا». شعرت كأنها توجهت مباشرة إلى قلبي. بكيت وطلبت من الله أن يُعطيني قدرة على المسامحة لا أملكها بنفسي.

تغيّر شيء ما في داخلي في تلك الليلة. بدأت أرى زوجتي بعيون مختلفة: ليست عدواً، بل إنساناً يحتاج محبة كما أحتاجها أنا. شيئاً فشيئاً عادت الحياة إلى بيتنا. اليوم بيتنا ممتلئ بالدفء، وبرائحة اللبان والبن اليمني، ورائحة السلام.

«مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَمُسَامِحِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا إِنْ كَانَ لأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ شَكْوَى. كَمَا غَفَرَ لَكُمُ الْمَسِيحُ هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا».

كولوسي ٣: ١٣

الاسم والتفاصيل مغيّرة حفاظاً على سلامة صاحب القصة.