انتقل إلى المحتوى
سلامتك أولاً يغلق الصفحة وينقلك إلى موقع عادي. ويمكنك أيضاً الضغط على مفتاح Esc ثلاث مرات متتالية.

رجاء حي

أيامك السبعة الأولى مع المسيح: اليوم السابع.

«مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الْأَمْوَاتِ...»

١ بطرس ١: ٣

تأمل

سبعة أيام مرّت. ربما كانت أياماً فرحة، وربما كانت صعبة ومليئة بالأسئلة. والرسالة الأخيرة في هذه السلسلة عن الرجاء.

كتب بطرس هذه الكلمات إلى مؤمنين غرباء متفرقين في بلاد كثيرة، كانوا يمرّون بتجارب متنوعة، ويُعيَّرون ويتألمون بسبب اسم المسيح (انظر ١ بطرس ١: ١، ٦ و٤: ١٤-١٦). ولم يعدهم بأن الألم سينتهي سريعاً. لكنه ذكّرهم بأن لهم رجاءً حياً، لأنه قائم على حدث حقيقي: قيامة يسوع المسيح من الأموات.

الرجاء المسيحي ليس أمنية بأن تتحسن الظروف. هو ثقة بأن المسيح الحي معك الآن، وبأن الله الذي أقامه من الأموات سيكمل ما بدأه فيك (انظر فيلبي ١: ٦). ويكمل بطرس في العدد التالي أن هذا الرجاء يقودنا إلى ميراث لا يفنى، محفوظ في السماوات (انظر ١ بطرس ١: ٤). ولهذا تستطيع أن تواجه الغد، مهما كان، بقلب لا يستسلم.

سؤال للتفكير

ما الذي تغيّر فيك في هذه الأيام السبعة، ولو كان شيئاً صغيراً؟

خطوة اليوم

اختر آية واحدة من آيات هذا الأسبوع واحفظها في قلبك، لتكون معك حيث لا يكون معك كتاب.

صلاة

يا أبا ربنا يسوع المسيح، أباركك لأنك حسب رحمتك الكثيرة ولدتني ثانية لرجاء حي بقيامة يسوع المسيح من الأموات. ثبّتني فيك، وكمّل عملك فيّ، واحفظني بقوتك حتى النهاية. آمين.

الخطوة التالية

انتهت هذه السلسلة، لكن مسيرتك مع المسيح مستمرة. تابع القراءة في إنجيل يوحنا، فصلاً كل يوم. وإن أردت أن يرافقك أحد من فريق الكنيسة في خطواتك الأولى بالرسائل، يجيب عن أسئلتك ويصلي معك، فاكتب إلينا من صفحة التواصل. يكفي اسم مستعار، ولا نطلب اسمك الحقيقي أو مدينتك أو رقم هاتفك. نقرأ الرسائل ونردّ حين نستطيع، وقد يتأخر الرد.


النصوص الكتابية من ترجمة فان دايك.