فجرٌ يكسر الظلام
الرجاء الذي يعطيه المسيح ليس وهماً يتبخر عند أول صعوبة، بل هو كالجبل اليمني، ثابت في كل عاصفة. منذ أن عرفت المسيح وأنا أكتشف كل يوم أن هناك دائماً يوماً آخر، وفرصة جديدة، وفجراً يكسر الظلام مهما طال.
«إِنَّهُ مِنْ إِحْسَانَاتِ الرَّبِّ أَنَّنَا لَمْ نَفْنَ، لأَنَّ مَرَاحِمَهُ لاَ تَزُولُ. هِيَ جَدِيدَةٌ فِي كُلِّ صَبَاحٍ. كَثِيرَةٌ أَمَانَتُكَ».
مراثي إرميا ٣: ٢٢-٢٣
الاسم والتفاصيل مغيّرة حفاظاً على سلامة صاحب القصة.