انتقل إلى المحتوى
سلامتك أولاً يغلق الصفحة وينقلك إلى موقع عادي. ويمكنك أيضاً الضغط على مفتاح Esc ثلاث مرات متتالية.

الله معنا

الأحد الرابع من المجيء.

«فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لِأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ. وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ: هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اللهُ مَعَنَا.»

متى ١: ٢١-٢٣

قراءة الأسبوع: متى ١: ١٨-٢٥.

تأمل

في هذه الآيات اسمان للطفل الذي سيولد، وكل اسم منهما يقول شيئاً عن سبب مجيئه.

الاسم الأول: يسوع، «لأنه يخلّص شعبه من خطاياهم». لم يأتِ المسيح ليعلّمنا فقط، بل ليخلّصنا من الخطية التي تفصلنا عن الله. وهذا الخلاص لا نصنعه بأيدينا، بل نناله منه هبة.

والاسم الثاني: عمانوئيل، «الذي تفسيره: الله معنا». الله لم يبقَ بعيداً عنا، بل جاء إلينا بنفسه في المسيح، وعاش بيننا إنساناً حقيقياً، وعرف التعب والجوع والدموع (انظر متى ٤: ٢، ويوحنا ٤: ٦ و١١: ٣٥).

قد تقرأ هذا وأنت وحدك: في غربة بعيدة عن أهلك، أو في بيت لا يعرف فيه أحد أنك تبحث عن المسيح. «الله معنا» ليست شعاراً للأعياد، بل حقيقة تصحبك في الغرفة التي أنت فيها الآن.

ولاحظ يوسف في هذه القصة: لا نقرأ له فيها كلمة واحدة، لكننا نقرأ أنه أطاع الله في هدوء (انظر متى ١: ٢٤). والإيمان كثيراً ما يُعاش هكذا: بطاعة هادئة وأمانة يومية.

سؤال للتفكير

في أي ساعة من يومك تحتاج أكثر من غيرها إلى أن تتذكّر أن الله معك؟

خطوة هذا الأسبوع

اختر هذا الأسبوع لحظة ثابتة، عند الاستيقاظ أو قبل النوم، وقل فيها بهدوء، ولو في قلبك: يا رب يسوع، أنت معي.

صلاة

يا رب يسوع، شكراً لأنك لم تبقَ بعيداً، بل جئت إلينا. أنت يسوع الذي يخلّص من الخطايا، وأنت عمانوئيل، الله معنا. اغفر لي خطاياي، وكن معي في وحدتي وفي تعبي، وعلّمني أن أعرف حضورك كل يوم. آمين.

الخطوة التالية

التأمل القادم في ليلة الميلاد، الخميس ٢٤ ديسمبر: «لا موضع في المنزل»، مع قراءة لوقا ٢.


النصوص الكتابية من ترجمة فان دايك.