أنام ليلاً لأن الله يسهر
قبل
كان الخوف يُسيّر كل قراراتي. لم أستطع النوم ليلاً لأن الأفكار تدور وتدور. كنت أتظاهر بأنني بخير وأنهار في الداخل. لم أكن أؤمن أن أحداً يقدر أن يفهم ما بداخلي.
بعد
حين أسلمت حياتي للمسيح، دخل سلامٌ لم أصنعه أنا. صار بإمكاني أن أنام ليلاً لأن الله يسهر. الخوف لم يختفِ دفعة واحدة، لكنه صغر كلما كبرت ثقتي بالله.
«لأَنَّ اللهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ، بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالنُّصْحِ».
٢ تيموثاوس ١: ٧
الاسم والتفاصيل مغيّرة حفاظاً على سلامة صاحب القصة.