المسيح وحده علّمني ألا أخاف
المرض كان يأكل جسدي، والأطباء أعطوني وقتاً محدوداً. كنت أجلس في المستشفى وأنظر إلى السقف وأسأل: هل هذا كل شيء؟ هل الحياة مجرد سنوات ثم رماد؟ الموت الذي كنت أهرب منه صار جاراً يطرق بابي يومياً.
أحضر لي أحدهم الكتاب المقدس. قرأت في إنجيل يوحنا: «أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا». هذا الكلام لم يكن عن جسد يُشفى، بل عن روح تعيش إلى الأبد. فجأة لم يعد الموت مخيفاً.
المرض لا يزال معي أحياناً، لكن الخوف ذهب. المسيح أعطاني شيئاً أغلى من الشفاء الجسدي: أعطاني السلام أمام الفناء، وقوة الأمل في حياة لا تنتهي. اليمن علّمني الصبر، وجباله علّمتني الثبات، لكن المسيح وحده علّمني ألا أخاف.
«أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا».
يوحنا ١١: ٢٥
الاسم والتفاصيل مغيّرة حفاظاً على سلامة صاحب القصة.