انتقل إلى المحتوى
سلامتك أولاً يغلق الصفحة وينقلك إلى موقع عادي. ويمكنك أيضاً الضغط على مفتاح Esc ثلاث مرات متتالية.

حرية لا يعرفها إلا من عاش في القيود

كان الإدمان سجناً بنيته بيدي. بدأ الأمر بسيطاً كما يبدأ كل شيء خطير: خطوة صغيرة هنا وأخرى هناك، حتى وجدت نفسي في الغرفة الأكثر ظلاماً من حياتي. لم أستطع الإقلاع رغم المحاولات المتكررة، ولم تفلح إرادتي ولا الوعود.

التقيت بشخص كان مثلي في يوم من الأيام، ورأيت في عينيه نوراً لم أفهمه. أخبرني عن المسيح الذي يُحرِّر، الذي يقبل الإنسان بكل خساراته. قرأت كلامه في الكتاب المقدس: «وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ». ظننتها مجرد عبارة، لكنها صارت حياتي.

منذ أن قبلت المسيح، والحرية تكبر في داخلي يوماً بعد يوم. ليس لأنني قوي، بل لأن من أعطاني قوته أقوى من كل ما كان يسجنني. اليوم أنا حر، حرية لا يعرفها إلا من عاش في القيود.

أقول لكل من يخوض معركته في الخفاء: ثمة يدٌ تنتظر أن تمسك بيدك.

«فَإِنْ حَرَّرَكُمُ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا».

يوحنا ٨: ٣٦

الاسم والتفاصيل مغيّرة حفاظاً على سلامة صاحب القصة.