انتقل إلى المحتوى
سلامتك أولاً يغلق الصفحة وينقلك إلى موقع عادي. ويمكنك أيضاً الضغط على مفتاح Esc ثلاث مرات متتالية.

باب للخروج

أيامك السبعة الأولى مع المسيح: اليوم الرابع.

«لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلَّا بَشَرِيَّةٌ. وَلَكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لَا يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا.»

١ كورنثوس ١٠: ١٣

تأمل

قد تتفاجأ في أيامك الأولى بأن العادات القديمة ما زالت هنا: غضب، أو كلام جارح، أو أمور تخجل منها في السر. وقد تسأل: هل كان إيماني حقيقياً؟

أن تُجرَّب لا يعني أنك لم تؤمن. كل المؤمنين يُجرَّبون، والمسيح نفسه جُرِّب في كل شيء مثلنا، لكن بلا خطية (انظر عبرانيين ٤: ١٥). وآية اليوم تعطيك ثلاث حقائق: ما تمر به ليس غريباً عن البشر، فلست وحدك فيه؛ والله أمين، فلا يدعك تُجرَّب فوق ما تستطيع؛ وهو يجعل مع التجربة المنفذ لتستطيع أن تحتمل.

تعلّم أن تبحث عن باب الخروج مبكراً، قبل أن تشتد التجربة: أن تترك المكان، أو تغلق الهاتف، أو تكلّم الله فوراً في قلبك. وإن سقطت، فلا تبقَ حيث سقطت. ارجع إلى الله فوراً، واعترف له بخطيتك، فهو أمين وعادل، يغفر لك ويطهّرك (انظر ١ يوحنا ١: ٩). غفرانه لا يقوم على نجاحك، بل على ما فعله المسيح لأجلك على الصليب.

سؤال للتفكير

ما التجربة التي تتكرر معك أكثر من غيرها؟ وأين يمكن أن يكون باب الخروج منها؟

خطوة اليوم

حدّد اليوم تجربة واحدة، واختر مسبقاً خطوة صغيرة تفعلها حين تأتي، ثم صلِّ لأجلها.

صلاة

يا رب، أنت أمين. أعطني قوة لأهرب من التجربة، وعيناً ترى باب الخروج الذي تفتحه لي. وإن سقطت، فأرجعني إليك سريعاً. آمين.

الخطوة التالية

غداً، اليوم الخامس: «كلّم متّقو الرب كل واحد قريبه».

وإن كانت تجربة تثقل عليك وتريد أن يصلي أحد لأجلك، فاكتب لنا طلب صلاة. يصلي لأجل الطلبات عدد قليل من أعضاء فريق الخدمة الموثوقين، ويكفي اسم مستعار، فلا نحتاج إلى اسمك الحقيقي ولا إلى مدينتك.


النصوص الكتابية من ترجمة فان دايك.